ولد بلال.. رجل “امبلل” الذي يحفظ للرئيس هيبته/ محمدي دهاه

منذ تعيينه و الأقلام تهاجمه؛ و كذلك فعلت عند استقالته و عند تجديد الثقة، الوزير الأول محمد ولد بلال لا تهمة سوء تسيير تلاحقه و لم يختلق مشاكل للنظام مع المعارضين، يداوم في مكتبه و يعود لبيته، كلفته الرئاسة بتنسيق العمل الحكومي و لكنه لم يفتح باب مكتبه أمام العمائم و لايوزع الإكراميات، لا قبيلة بسياسيين وحقوقيين ومدونين أشداء تحميه، هو إذا لقمة سائغة.
عند تعيين محمد ولد الغزواني لوزيره الأول السابق ولد الشيخ سيديا؛ ظهرت الخلايا الإعلامية و بدا النظام متماسكا في وجه ملفات العشرية و كورونا، لكن الأضواء لايجب أن تبتعد عن سيد القصر، فأزيح بهدوء ليحل محله “حرطاني” من أهل “امبلل” لا يعشق الأضواء و يفضل الهدوء و العمل المكتبي.
في التعديل الجديد لا أشياء خارقة للعادة ستحدث، سيتبادل السفراء و الوزراء المقاعد في رحلة الزمن المعهودة منذ الاستقلال، فمن ينتظر ثورة من عسكري قضى عمره في الثكنات و ابن شيخ ترافقه “وخيرت”! .

ستخرج عليكم حكومة بوجوه مركونة في الذاكرة منذ عهد ولد الطايع و ولد عبد العزيز، و ستعود دائرة الزمن لأيامها الحبلى و مسح الطاولة، لن تتسرب أخبار القصر؛ فالكتم مقام من مقامات التصوف و مدير الديوان “تلميدي واصل”.

شارك هذه المادة